ar

جائزة الملك فيصل لسنة 2020

جائزة الملك فيصل لسنة 2020

منصة منح

منصة منح

جمعية أبحاث, تصفح الفرص المماثلة

تفاصيل الفرصة

المكافأة الإجمالية
0 $
جمعية أبحاث
المنطقة
البلد المضيف
آخر موعد للتقديم
31 مارس 2021
المستوى التعليمي
نوع الفرصة
تمويل الفرصة
تمويل كامل
الدول المؤهلة
هذه الفرصة متوفرة لجميع البلدان
المنطقة المؤهلة
جميع المناطق

جائزة المللك فيصل لسنة 2020

نبذة مختصرة

يُعدُّ الاحتفال السنوي بتسليم جائزة الملك فيصل للفائزين بها من أبرز جوانب نشاط مؤسسة الملك فيصل الخيرية التي أقامها، عام ١٣٩٦هـ/١٩٧٦م، أولاد الملك الراحل فيصل بن عبد العزيز، رحمه الله. فبعد عام من ذلك التاريخ قرَّر مجلس أمناء هذه المؤسسة إنشاء جائزة عالمية باسم الملك فيصل. وقد بدأت بثلاثة فروع هي: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب. ومُنِحت أَوَّل مَرَّة عام ١٣٩٩هـ/١٩٧٩م. وفي عام ١٤٠١هـ/١٩٨١م أَضُيِفت إليها جائزة في الطب ومُنِحت في العام التالي، وجائزة في العلوم، ومُنحت في عام ١٤٠٤هـ/١٩٨٤م. وكانت هاتان الإضافتان مما عَمَّق الصفة العالمية للجائزة، وأكسبها مزيداً من الشهرة والنجاح.

وفي حين يُراعى في منح جائزة خدمة الإسلام ما للمرشح من جهود فكرية أو عملية تخدم الإسلام والمسلمين تقوم لجان الاختيار في فروع الجائزة الأخرى، كل عام، بتحديد موضوع الجائزة وفق ما أُنِجز من دراسات وبحوث في ذلك الموضوع. ويُراعى في الدراسات الإسلامية ما له أَهمّية واضحة في المجتمع الإسلامي، وفي اللغة العربية والأدب ما له ريادة وإثراء لهذا الأدب، وفي الطب ما يصوّر الجوانب ذات الاهتمام العالمي. أما العـلوم فتأتي موضوعاتها دورية بين الفيزياء، والرياضيات، والكيمياء، وعلم الحياة.

وتقوم الأمانة العامة للجائزة بدعوة المنظمات الإسلامية والجامعات والمؤسسات العلمية في مختلف أرجاء العالم لترشيح من تراه مُؤهَّلاً في كل فرع من فروع الجائزة الخمسة، كما تقبل الترشيحات من الفائزين السابقين بالجائزة. ولا تقبل الترشيحات الفردية ولا ترشيحات الأحزاب السياسية. وبعد أن ترد الترشيحات إلى الأمانة العامة للجائزة يفحصها خبراء متخصصون للتأكد من أن الأعمال المُرشَّحة تنطبق عليها الشروط المعلنة. ثم ترسل الأعمال إلى حكام يدرسها كل واحد منهم دون معرفة الآخرين، ويرسلون تقارير عنها إلى هذه الأمانة. وبعد ذلك تجتمع لجان الاختيار المُكوَّنة من متخصصين للنظر في تلك التقـارير والأعمال المُرشَّحة، وتُقـرِّر منح الجائزة أو حجبها. وقد نال الجائزة بمختلف٧روعها - منذ إنشائها - ٢٧٠ فائزاً ينتمون إلى ٤٣ دولة. وتُعلَن أسماء الفائزين بالجائزة، عادة، في شهر يناير من كل عام، كما يُحتَفل بتسليمها للفائزين خلال ثلاثة أشهر من ذلك الإعلان؛ وذلك في مقر مؤسسة الملك فيصل الخيرية في الرياض. ويرعى تلك المناسبة ملك المملكة العربية السعودية أو من يُمثَّله، ويحضرها المهتمون من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات، ورجال الفكر والأدب والعاملين في المؤسسات العلمية، وكبار المواطنين.

ويجتهد القائمون على الجائزة في تطبيق نظامها بدقة وإحكام، ويُقدِّرون تعاون المؤسسات العلمية - داخل المملكة وخارجها - معهم حتى أصبحت الجائزة واحدة من أشهر الجوائز العالمية. ومؤسسة المـلك فيصل الخيرية تَودُّ - من خلال هذه الجائزة - أن تبدي تقديرها لمن قَدَّموا خدمة ممتازة للإسلام والمسلمين، وللعلماء والباحثين، الذين حَقَّقوا، في تخصصهم، ريادة نافعة للبشرية بعامة وللدول الإسلامية والنامية بخاصة. ولَعلَّ من الجدير بالذكر أن عدداً ممن فازوا ببعض فروع جائزة الملك فيصل قد نالوا - بعد فوزهم بها - جوائز ذات مكانة بارزة؛ مثل جائزة نوبل. ومن الواضح أن من أسباب ريادة الجائزة في تكريم أولئك الفائزين ما تَتَّبعه من إجراءات وتنظيمات دقيقة مُوفَقة.

إنشاء الجائزة

في شهر شعبان من عام ١٣٩٧هـ/ ١٩٧٧م أعلن صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله الفيصل، رحمه الله، أن مجلس أمناء المؤسسة قًرّر إنشاء جائزة عالمية باسم الملك فيصل. وبعد شهر من ذلك عُيِّن الأستاذ الدكتور أحمد بن محمد الضبيب أميناً عاماً للجائزة. والأستاذ يوسف عقيل الحمدان نائباً له؛ وذلك بالأمر الإداري رقم ٥٨٩٧ و ٥٨٩٨ بتاريخ ١٤٠٢/٧/٢٢هـ.

وتَقرَّر أن تبدأ الجائزة بثلاثة فروع هي: خدمة الإسلام والدراسات الإسلامية والأدب العربي، كما تَقرَّر أن تمنح أولى جوائزها عام ١٣٩٩هـ/ ١٩٧٩م.

وتَكوَّنت هيئة لوضع التنظيمات واللوائح الداخلية للجائزة، كما أُعدَّت قائمة بأسماء أعضاء اللجان المختلفة.

وكان الاجتماع الأول لأعضاء اللجان في الثالث من ذي القعدة سنة ١٣٩٧هـ (١٩٧٧/١٠/١٥م)، وتَقرَّر موضوعا الجائزة في حقلي الدراسات الإسلامية واللغة العربية والأدب. وأُقِيم في تلك المناسبة حفل كبير رعاه صاحب السمو الملكي - وَليُّ العهد حينذاك – الأمير فهد بن عبدالعزيز؛ خادم الحرمين فيما بعد.

وفي شهر ربيع الأول من عام ١٣٩٩هـ/١٩٧٩م عقدت لجان الاختيار اجتماعاتها لاختيار الفائزين من بين المرشحين. وكانت نتيجة تلك الاجتماعات أن فاز الشيخ أبو الأعلى المودودي بجائزة خدمة الإسلام، وفاز الدكتور فؤاد سزكين بجائزة الدراسات الإسلامية، وحُجِبت جائزة الأدب.

وفي عام ١٤٠١هـ/١٩٨١م قَرَّر مجلس أمناء مؤسسة الملك فيصل الخيرية إضافة فرعين الى فروع جائزة الملك فيصل الثلاث: إحداهما في الطب، وتمنح أولى جوائزها عام ١٤٠٢هـ/١٩٨٢م، والآخر في العلوم، وتمنح أولى جوائزها عام ١٤٠٤هـ/١٩٨٤م. وكانت هذه الإضافة مما عمّق صفة الجائزة العالمية، وأكسبها مزيداً من الشهرة والنجاح.

أهداف الجائزة

  • العمل على خدمة الإسلام والمسلمين في المجالات الفكرية والعلمية والعملية.
  • تحقيق النفع العام للمسلمين في حاضرهم ومستقبلهم، والتقدّم بهم نحو ميادين الحضارة للمشاركة فيها.
  • تأصيل المثل والقيم الإسلامية في الحياة الاجتماعية وإبرازها للعالم.
  • الإسهام في تقدم البشرية وإثراء الفكر الإنساني.

عن الملك فيصل ورؤية الجائزة
"من كلمة لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل"

"إن عظمة الأمم لا تقاس بما تملكه من وسائل الحضارة المادية، وإنما تُقاس بمواقفها الإنسانية من أعمال الخير والبِرِّ.

والأمة الإسلامية لم تحقِّق سيادتها في الأرض خلال ثرواتها المادية - وقد كانت كثيرة؛ بل سادت العالم بمبادئ الدين الحنيف ، وتعاليمه الداعية إلى فعل الخير وإعمار الأرض . قال الله تعالى: ( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)

ومَجد الأفراد لا يصنعه الجاه والنَّسَب والحَسَب، وإنما تصنعه أعمالهم العظيمة الهادفة إلى خدمة عقيدتهم وخير أُمَّتهم وبلادهم والإنسانية كلها.

من هذه المنطلقات، التي كان يعمل فيصل بن عبد العزيز لها، ومن أجل هذه المبادئ التي استُشهِد في سبيلها والبقاء عليها، أقيمت مؤسسة الملك فيصل الخيرية؛ مُؤسَّسةً تدعم الخير، وتدعو إليه، وتُسهِم في البناء ولا تبخل بالعطاء.

إن الشهيد لم يكن ملكاً ولا عظيماً فحسب؛ بل كان داعية خير وسلام وعدل، ورجل عقيدة، ورائد فكر، يستمد تفكيره وعمله من تعاليم دينه الحنيف. ولقد حَقَّقت دعوته إلى التضامن الإسلامي ما كان يصبو إليه.

وجائزة الملك فيصل المنبثقة عن مؤسسة الملك فيصل الخيرية إنما تأتي عملاً بالمبادئ الإنسانية، والقيم النبيلة التي دعا إليها الدين الإسلامي، وعاش فيصل حياته العظيمة من أجلها، كما تأتي تَجسيداً لآماله الكبيرة لرفع شأن العرب والمسلمين وتعبيراً عن رغبته في نشر تراثهم وتقدير العاملين في خدمة الإسـلام والمسـلمين، والمسهمين في سعادة البشرية جميعاً ورُقيِّها."

الأمانة العامة لجائزة الملك فيصل

الأمانة العامة لجائزة الملك فيصل هي الجهاز التنفيذي الذي يقوم بأعمال الجائزة الإدارية؛ وبخاصة ما يأتي:

ولا يحق للأمانة العامة الترشيح للجائزة، بل يقتصر عملها، كما هو واضح في المهمّات المنوطة بها، على التهيئة والإعداد والمتابعة. أما القرار الأخير فهو لأعضاء لجان الاختيار، الذين تضع هيئة الجائزة فيهم الثقة المطلقة للاختيار وعليهم المسؤولية كاملة في ذلك.

  • تحديث المعلومات عن الجهات التي تُدعَى للترشيح.
  • توجيه دعوات الترشيح الى الجامعات والمنظمات والهيئات الإسلامية ومراكز البحوث والمؤسسات العلمية في مختلف أنحاء العالم.
  • الإعلان في وسائل الإعلام المختلفة مَحلِّيَّاً وعالميَّاً، وفي الدوريات المتخصصة، عن موضوعات الجائزة في فروعها المختلفة، وشروط الترشيح لها.
  • استقبال الترشيحات والنّظر في الأعمال المُرشَّحة لضمان انطباق الشروط النظامية المنصوص عليها في شروط الترشيح الموضوعة لِكلِّ جائزة.
  • عرض الأعمال المُرشَّحة التي انطبقت عليها الشروط العامة على خبراء مُتخصصين في موضوعات الجائزة المختلفة لرؤية الإنتاج العلمي، واستكمال الشروط العلمية، وذلك لضمان انطباق الأعمال المُرشَّحة على الموضوعات المُعلَنة وارتقائها إلى مستوى المنافسة قبل إرسالها إلى الحكام.
  • إعداد الدراسات، بالتشاور مع الجامعات والمؤسسات العلمية والأكاديمية، عن الجهات التي يستفاد منها في التحكيم والاختيار.
  • اختيار حكام عالميين ترسل اليهم الأعمال المقبولة للترشيح لفحص الإنتاج العلمي وتقويمه وكتابة تقارير عنه في غضون ثلاثة شهور.
  • دعوة لجان الاختيار في فروع الجائزة الى الاجتماع، واستقبال أعضائها وترتيب أمور سفرهم وإقامتهم في الرياض وتَنقُّلاتهم فيها.
  • عرض الترشيحات، والأعمال المرشّحة، وتقارير الحكام عنها، على لجنة الاختيار المختصة لكل جائزة.
  • الإعداد لحفل منح الجائزة، والإشراف على الترتيبات الخاصة به، ودعوة كبار المسؤولين والشخصيات العلمية والأكاديمية لحضوره.
  • إمداد وسائل الإعلام المختلفة من صحافة وإذاعة وتلفزيون بجميع المعلومات المتوافرة عن الجائزة والفائزين.

تاريخ الجائزة

كان عام ١٣٩٦هــ/ ١٩٧٦م العام الذي شهد قيام أولاد الملك فيصل بن عبد العزيز بإنشاء مؤسسة الملك فيصل الخيرية تخليداً لذكرى والدهم وإسهاماً في العمل البَنَّاء. وقد آلت هذه المؤسسة على نفسها أن تكون خيرية ذات منظور عالمي. ولهذا كان تقدير العاملين لخدمة الإسلام ومكافأة العلماء في مُقدّمة أولوياتها. وفي شهر شعبان من عام ١٣٩٧هـ/ ١٩٧٧م أعلن صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله الفيصل أن مجلس أمناء المؤسسة قَرَّر إنشاء جائزة عالمية باسم الملك فيصل، رحمه الله، وأن أولى جوائزها ستمنح سنة ١٣٩٩هـ/ ١٩٧٩م.

وفي شهر رمضان من عام ١٣٩٧هـ/ ١٩٧٧م تكوّنت أمانة عامة للجائزة على رأسها الأستاذ الدكتور أحمد بن محمد الضبيب، ونائبه الأستاذ يوسف عقيل الحمدان لوضع تنظيماتها ولوائحها الداخلية، واستعانت بالجامعات والمؤسسات العلمية والمنظمات الإسلامية لإعداد قوائم بأسماء أعضاء اللجان العلميّة. ورُئي أن تبدأ الجائزة بثلاثة فروع هي: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، والأدب العربي، وحُدِّد موضوعا الجائزتين الأخيرتين.

وفي شهر ربيع الأول عام ١٣٩٩هـ (يناير عام ١٩٧٩م) عقدت لجان الاختيار في حقول الجائزة الثلاثة اجتماعاتها لاختيار الفائزين بها. وأُعلِنت نتيجة الاجتماعات وفق ما رأته تلك اللجان.

وفي سنة ١٤٠١هـ/ ١٩٨١م قَرَّر مجلس أمناء المؤسسة إضافة فرعين إلى فروع الجائزة الثلاثة: أحدهما في الطب، والآخر في العلوم. وكانت هذه الإضافة مما عَمَّق صفة الجائزة العالمية، وأكسبها مزيداً من الشهرة والنجاح.

على أن ازدياد شهرة الجائزة عربياً وإسلامياً ودولياً كان سببه الأعظم اجتهاد القائمين عليها في تَحرِّي الحقيقة، ومراعاة أن تكون إجراءات الترشيح والتحكيم والاختيار مُتَّسمة بالدِّقة والحياد.

وواصل الأمين العام للجائزة ونائبه والعاملون معهما في الأمانة العامة العمل بنشاط دؤوب ونجاح مٌطَّرد. وفي الجلسة الختامية لأعمال لجان الاختيار عام ١٤٠٦هـ/ ١٩٨٦م، أعلن رئيس هيئة الجائزة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أن الدكتور أحمد الضبيب سيترك الأمانة العامة للجائزة لارتباطه بمهمَّات جديدة تَتطلَّب من الجهد المتواصل ما يحول دون مواصلته العمل في الجائزة، واستمر الأستاذ يوسف بن عقيل الحمدان في مهام عمله نائباً للأمين العام للجائزة. وبعد عِدَّة شهور من ذلك التاريخ عُيِّن الدكتور عبد الله بن صالح العثيمين أميناً عاماً للجائزة خلفاً للأستاذ أحمد محمد الضبيب.

ولقد تم تعيين الدكتور عبدالعزيز بن محمد السبيِّل أميناً عاماً لجائزة الملك فيصل بتاريخ ١ رمضان ١٤٣٦هـ (٢٠١٥/٦/١٨م).

مكونات الجائزة

تتكون الجائزة في كل فرع من فروعها الخمسة من:

  • براءة من الورق الفاخر مكتوبة بالخط العربي بتوقيع رئيس هيئة الجائزة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز، داخل ملف من الجلد الفاخر، تحمل اسم الفائز وملخصاَ للأعمال التي أهّلته لنيل الجائزة.
  • ميدالية ذهبية عيار ٢٤ قيراطا، وزن ٢٠٠ غرام. يحمل وجهها الأول صورة الملك فيصل وفرع الجائزة باللغة العربية، ويحمل الوجه الثاني شعار الجائزة وفرعها باللغة الإنجليزية.
  • شيك بمبلغ ٧٥٠,٠٠٠ ريال سعودي (ما يعادل ٢٠٠,٠٠٠ دولار أمريكي) ويوزّع هذا المبلغ بالتساوي بين الفائزين إذا كانوا أكثر من واحد.

مؤسسات أخرى


إطرح سؤال

اختر وجهتك الدراسية


اختر البلد الذي توّد السفر إليه للدراسة مجانا أو العمل أو التطوع

يمكنك أن تجد أيضا


كلمات دلالية


مسابقات وجوائز مالية 2022